أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
149
تهذيب اللغة
الجَبِين . وامرأةٌ نمصَاء تَتَنَمَّص ، أي : تأْمُرُ نامِصةً فتنمِص شعرَ وجهها نَمْصاً ؛ أي : تأخذه عنها بخَيْط . والنميص والمنموص : ما أمكنك جذه من النبات . ابن الأعرابيّ : المِنماصُ : المِظفارُ ، والمِنتاشُ والمِنْقاشُ والمِنْتاخُ . وأَقرأَني الإياديُّ لامرىء القيس : تَرَعَّت بجَبْل ابْني زُهَيْرٍ كلَيهِمَا * نُمَاصَينِ حتّى ضاقَ عنها جُلودُها قال : نُماصين : شَهْرَين . ونُماص : شهرٌ ، تقول : لم يأتني نُماصاً ، أي : شهراً . وجمعُه نُمُص وأَنمِصة . قال : رواه شَمِر لأبي عمرو . ص ف ب : مهمل . ص ف م استعمل منه : [ فصم ] . فصم : في الحديث : « دُرّةٌ بيضاء ليس فيها فَصْمٌ ولا وَصْمٌ » . قال أبو عُبَيْد : الفَصْمُ - بالفاء - أن ينصدعَ الشيءُ من غير أن يَبين ؛ يقال منه : فصَمْتُ الشيءَ أَفصِمه فَصْماً ، إذا فعلت ذلك به ، فهو مفصوم ؛ وقال ذو الرُّمّة يذكر غَزَالًا شَبَّهه بدُمْلُج فضّة : كأنّه دُمْلُجٌ من فضّةِ نَبَهٌ * في مَلْعبٍ مِن جَوارِي الحيِّ مَفْصومُ قال : وأمّا القَصْم - بالقاف - فأَن يَنْكسِرَ الشيءُ فيَبين . وقولُ اللّه جلّ وعزّ : لَا انْفِصامَ لَها [ البقرة : 256 ] ، وقيل : لا انْكسارَ لها . وأفْصَمَ المَطَرُ : إذا أَقلَعَ . وأَفصَم الفَحْلُ : إذا جَفَر . و في حديث عائشة أنَّها قالت : « رأيتُ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يُنْزَل عليه في اليوم الشديدِ البَرْدِ فيَفْصِمُ الوَحْيُ عنه ، وإنَّ جَبينَه ليتفصّد عَرَقاً » . أبو عُبَيد عن الأصمعيّ : أَفْصَمَ المطرُ وأفْصَى : إذا أَقْلَعَ ؛ ومنه قيل : كلُّ فَحْل يُفْصِمُ إلا الإنسان ؛ أي : ينقطع عن الضِّراب . أخبَرني المنذريُّ عن أبي طالب عن أبيه عن الفرّاء . قال : فأس فَيْصَمٌ : وهي الضخمة . وفأسٌ قِيدَايَةٌ لها خُرْتٌ ؛ وهو خَرق النِّصاب . [ باب الصاد والباء مع الميم ] ص ب م أهمله الليث . بصم : وأخبَرَني المنذريُّ عن أبي العباس عن ابن الأعرابيّ أنه قال : يُقال : ما فارقْتَك شِبْراً ولا فِتْراً ، ولا عَتَباً ولا رَتَباً ولا بُصْماً . قال : والبُصْمُ ما بين الْخِنْصِر والبِنْصِر . وقد مرّ تفسيرُ العَتَب والرَّتَب . واللّه تعالى أعلم .